جامعة طرابلس - 33 عاماً - 32 تخصصاً    

 

 

⚡جامعة طرابلس تحتفل بتخريج الدفعة السابعة والعشرين⚡

ﺃﻗﺎﻣﺖ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﺍﺣﺘﻔﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﺴﻨﻮﻱ ﺑﺘﺨﺮﻳﺞ ﺍﻟﺪﻓﻌﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ (2014-2015) ﻣﻦ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻭﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻻ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﺣﻞ (ﺍﻟﻠﻴﺴﺎﻧﺲ ﻭﺍﻟﻤﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ﻭﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺍﻩ) ﻭﺍﻟﺪﻓﻌﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻣﻦ ﻛﻠﻴﺔ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷ‌ﻋﻤﺎﻝ، ﻭﻣﻨﺢ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺍﻩ ﺍﻟﻔﺨﺮﻳﺔ ﻟﻠﻌﻤﻴﺪ ﺍﻟﺮﻛﻦ ﻓﺎﺭﻭﻕ ﻭﺟﻴﻪ ﺣﺴﻴﻦ ﺁﻏﺎ، ﻭﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﻋﺼﻤﺖ ﻛﺎﻇﻢ ﻋﻮﻳﻀﺔ. ﻭﺗﺪﺷﻴﻦ ﻣﺴﺮﺡ ﺍﻟﻤﺠﻤﻊ ﺑﻌﺪ ﺗﺄﻫﻴﻠﻪ.           

ﺣﻀﺮ ﺍﻻ‌ﺣﺘﻔﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﻘﺮ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻓﻲ مجمع الإصلاح الإسلامي رﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺗﻤﺎﻡ ﺳﻼ‌ﻡ ﻣﻤﺜﻼ‌ ﺑﺎﻟﻤﺤﺎﻓﻆ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺭﻣﺰﻱ ﻧﻬﺮﺍ، ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺳﻌﺪ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻣﻤﺜﻼ‌ً ﺑﺎﻟﻨﺎﺋﺐ ﺳﻤﻴﺮ ﺍﻟﺠﺴﺮ، ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻧﺠﻴﺐ ﻣﻴﻘﺎﺗﻲ ﻣﻤﺜﻼ‌ ﺑﺎﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻋﺰﺍﻡ ﻋﻮﻳﻀﺔ، ﻣﻔﺘﻲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ اللبنانية ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻄﻴﻒ ﺩﺭﻳﺎﻥ ﻣﻤﺜﻼ‌ بأمين الفتوى في طرابلس ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺇﻣﺎﻡ، ﻭﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻲ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﺍﻷ‌ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻋﻤﺮ ﻣﺴﻘﺎﻭﻱ، ﻭﺳﻤﺎﺣﺔ ﻣﻔﺘﻲ ﻋﻜﺎﺭ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺯﻳﺪ ﺑﻜﺎﺭ ﺯﻛﺮﻳﺎ، وﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺍﺷﺮﻑ ﺭﻳﻔﻲ ﻣﻤﺜﻼ‌ ﺑﺎﻷ‌ﺳﺘﺎﺫ ﻛﻤﺎﻝ ﺯﻳﺎﺩﺓ، وﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺼﻔﺪﻱ ﻣﻤﺜﻼ‌ً ﺑﺎﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺍﻟﺤﻠﻮﺓ ، ﻭﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺭﻭﺑﻴﺮ ﻓﺎﺿﻞ ﻣﻤﺜﻼ‌ً ﺑﺎﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺳﻌﺪ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻓﺎﺧﻮﺭﻱ، ﻭﺃﻣﻴﻦ ﻋﺎﻡ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷ‌ﻋﻠﻰ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﻣﺤﻤﺪ ﺧﻴﺮ، ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺰﻛﺎﺓ ﻭﺍﻟﺨﻴﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﺿﻨﺎﻭﻱ، ﻭﺍﻟﻌﻤﻴﺪ ﻓﺆﺍﺩ ﺣﺴﻴﻦ ﺁﻏﺎ ﻭﺍﻟﻨﻘﻴﺐ ﻃﻼ‌ﻝ ﺣﻤﺪﺍﻥ ممثلا المديرية العامة لقوى الأمن العام، ﻭﻣﻤﺜﻞ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ ﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺒﻨﻚ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻲ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﺪﺓ ﺍﻷ‌ﺳﺘﺎﺫ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻬﻴﺞ، ﻭﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺯﻛﺮﻳﺎ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻣﻤﺜﻼ‌ ﻫﻴﺌﺔ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ، ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻷ‌ﻭﻗﺎﻑ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺯﺍﻕ ﺇﺳﻼ‌ﻣﺒﻮﻟﻲ، ﻭﺣﺸﺪ ﻣﻦ ﻣﻤﺜﻠﻲ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﻭﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ.

 


          
ﺑﺪﺃ ﺍﻻ‌ﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﺪﺧﻮﻝ ﻣﻮﻛﺐ ﻋﻤﺪﺍﺀ ﻭﺃﺳﺎﺗﺬﺓ ﻭﺧﺮﻳﺠﻲ ﻭﺧﺮﻳﺠﺎﺕ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ. ﺗﻼ‌ﻩ ﺗﻼ‌ﻭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟقرآن الكريم ﻣﻦ ﺷﻴﺦ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﺮﻛﺎﺕ، ﺛﻢ ﺍﻟﻨﺸﻴﺪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻭﻧﺸﻴﺪ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ، ﺛﻢ ﻛﻠﻤﺔ ﺗﺮﺣﻴﺐ ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ ﻣﻦ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ  ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺭﺃﻓﺖ ﺍﻟﻤﻴﻘﺎﺗﻲ.

 

ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺗﻢ ﻋﺮﺽ ﻓﻴﻠﻢ ﻣﺼﻮﺭ ﻋﻦ ﺣﺼﺎﺩ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮﻥ " ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ: ﻟﻄﺮﺍﺑﻠﺲ ﻭﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ"، ﺿﻢ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﺍﻷ‌ﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ  ﻭﺍﻟﻨﺸﺎﻃﺎﺕ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ، ﻭﺃﺑﺮﺯ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﻓﻲ ﺧﺎﺭﺝ ﻟﺒﻨﺎﻥ.

 


 

 

 

ﺛﻢ ﺗﺤﺪﺙ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺃﻣﻨﺎﺀ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺭﺷﻴﺪ ﺍﻟﻤﻴﻘﺎﺗﻲ ﻓﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻷ‌ﻭﺿﺎﻉ ﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻋﻦ ﺩﻳﻨﻬﻢ ﻗﺎﺋﻼ‌: " ﺇﻥ ﺍﻟﺠﻔﺎﻑ ﺍﻟﺮﻭﺣﻲ ﻭﺍﻻ‌ﻧﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺮﻫﻴﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ، ﺃﺩﻳﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺃﻣﺮﺍﺽ ﻧﻔﺴﻴﺔ ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺃﺧﻼ‌ﻗﻴﺔ ﻻ‌ ﺗﻌﺪ ﻭﻻ‌ ﺗﺤﺼﻰ، ﻭﺇﻟﻰ ﺍﻧﺤﻄﺎﻁ ﺭﻫﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭﺍﻷ‌ﺧﻼ‌ﻕ، ﻭﺍﻟﺘﺨﺒﻂ ﻓﻲ ﺩﻳﺎﺟﻴﺮ ﺍﻟﻔﺘﻦ ﻭﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﻭﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺍﺕ ﻭﺇﺭﺍﻗﺔ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﻭﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﻭﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﺍﻷ‌ﻣﺮﺍﺽ.
ﺇﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﻤﺎ ﻋﺮّﻑ ﻧﻔﺴﻪ ﺇﻟﻰ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ، ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﺤﻤﺪﺍ -ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ- ﻭﺃﻥ ﻳﺪﺭﺱ ﺳﻴﺮﺗﻪ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﺍﻻ‌ﻓﺘﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﺘﺰﻭﻳﺮ".
ﺛﻢ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻻ‌ﻋﺘﺪﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﻓﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺎﺕ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻷ‌ﻗﺼﻰ ﻓﻘﺎﻝ:" ﻧﺤﻴّﻲ ﺻﻤﻮﺩ ﺇﺧﻮﺍﻧﻨﺎ ﺍﻟﻤﺮﺍﺑﻄﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺑﻄﺎﺕ ﻓﻲ ﺃﻛﻨﺎﻑ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻷ‌ﻗﺼﻰ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺒﺬﻟﻮﻥ ﺩﻣﺎﺀﻫﻢ ﻭﺃﺭﻭﺍﺣﻬﻢ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻷ‌ﻗﺼﻰ، ﻭ ﻧﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺎﻧﺪﺗﻬﻢ ﺑﺎﻟﻐﺎﻟﻲ ﻭ ﺍﻟﻨﻔﻴﺲ".
ﻛﻤﺎ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ، ﻭﻣﻤﺎ ﻗﺎﻟﻪ: "ﺇﻧﻪ ﻟﻤﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﻒ ﺟﺪﺍ ﺃﻥ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﺼﺎﻟﺢُ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺭﻫﻴﻨﺔَ ﺗﻨﺎﺣﺮ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻣﻘﻴﺖ ﻭﻣﺤﺎﺻﺼﺎﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺭﺧﻴﺼﺔ، ﻭﺃﻥ ﺗُﺤﺘﺒﺲ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻤﺮﺍﺳﻴﻢ ﻭﺍﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﻓﻌﺔ ﻷ‌ﺑﻨﺎﺋﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﻓﻲ ﺃﺩﺭﺍﺝ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﺳﻨﺔ ﺗﻠﻮ ﺳﻨﺔ ﺩﻭﻥ ﺇﺣﺎﻟﺘﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻟﻠﺒﺖ ﺑﻬﺎ ﺭﻏﻢ ﺍﺳﺘﻴﻔﺎﺋﻬﺎ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭ ﺍﻷ‌ﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ!!!ﺃﻣﺎ ﺁﻥ ﺍﻷ‌ﻭﺍﻥ ﻟﻠﻤﻀﺎﺭّﻳﻦ ﺃﻥ ﻳﻘﻠﻌﻮﺍ ﻋﻦ ﻣﻀﺎﺭّﺗﻬﻢ ﺑﺎﻟﻌﺒﺎﺩ ﻭﺍﻟﺒﻼ‌ﺩ، ﻭ ﺃﻥ ﻳﻜﻔّﻮﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻌﺴﻒ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ، ﻭ ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﺳﻢ ﻛﻞ ﻣﺘﻀﺮﺭ ﻣﻦ ﺷﻠﻞ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻛﻔﻰ ..ﻛﻔﻰ.. ﻛﻔﻰ".
ﻭﺧﺘﺎﻣﺎ ﺷﻜﺮ ﻣﻦ ﺃﺳﻬﻢ ﻓﻲ ﺗﺄﻫﻴﻞ ﻭﺗﺠﻬﻴﺰ ﻣﺴﺮﺡ ﺍﻟﻤﺠﻤﻊ ﻓﻘﺎﻝ:"ﻧﺘﻮﺟﻪ ﺑﺎﻟﺸﻜﺮ ﺍﻟﺠﺰﻳﻞ ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ ﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺒﻨﻚ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻲ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﺪﺓ، ﻭﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﺰﻡ ﻭﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺘﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺗﺄﻫﻴﻞ ﻭﺗﺠﻬﻴﺰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ".

 

ﺛﻢ ﺃﻟﻘﻰ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻷ‌ﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻋﻠﻲ ﻣﺪﻛﻮﺭ ﻛﻠﻤﺔ ﺟﺎﺀ ﻓﻴﻬﺎ:" ﺇﻧﻨﺎ –ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ-ﻧﻌﻴﺶ ﻋﺼﺮﺍً ﻣﺄﺯﻭﻣﺎً ﺑﻔﻌﻞ ﺗﻨﺎﻗﻀﺎﺗﻪ ، ﻭﻋﺎﻟﻤﺎً ﻣﻨﻔﻠﺘﺎً ﺑﻔﻌﻞ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﻣﺮﺟﻌﻴﺎﺗﻪ.
ﺃﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، ﻓﻨﺤﻦ ﻧﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺷﺮﻭﺭ ﺛﻼ‌ﺛﺔ : ﺍﻻ‌ﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ، ﻭﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ، ﻭﺍﻹ‌ﺭﻫﺎﺏ ، ﻓﺎﻻ‌ﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﺻﻨﻊ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ . ﻭﺍﻻ‌ﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﻭﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺻﻨﻌﺎ ﺍﻹ‌ﺭﻫﺎﺏ . ﻭﺍﻵ‌ﻥ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻻ‌ﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻹ‌ﺭﻫﺎﺏ، ﻻ‌ ﺭﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻟﺘﺮﺳﻴﺦ ﺍﻻ‌ﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﻭﺍﻟﻔﺴﺎﺩ، ﻭﺇﺑﻌﺎﺩ ﺷﺒﺢ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ !ﻭﺍﻟﻄﺮﻳﻒ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻔﺎﺳﺪﻳﻦ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻘﻮﺩﻭﻥ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ .ﺇﻥ ﺗﺮﺍﻛﻢ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ ﻫﻮ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺗﺮﺍﻛﻢ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ، ﻟﺬﺍ ﻳﺠﺐ ﺇﺯﺍﻟﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻟﺘﺰﻭﻝ ﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ..
ﺇﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ. وﺇﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﺟﻨﺎﻩ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻦ ﺛﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻫﻮ " ﺍﻻ‌ﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ "، ﻭﺍﻟﺘﺪﻫﻮﺭ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ، ﻭﺍﻻ‌ﺗﺠﺎﻩ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺘﺪﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ، ﻭﺗﻘﻮﻳﺾ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺍﻷ‌ﺳﺮﺓ ، ﻭﺗﻘﻨﻴﻦ ﺍﻻ‌ﺟﻬﺎﺽ ﻭﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺍﻟﻤﺜﻠﻲ !  ﻣﺘﺴﺎﺋﻼ‌ً:"ﻫﻞ ﺗﻜﻔﻲ " ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ " ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺤﻮ ﻹ‌ﻋﻤﺎﺭ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ؟ ﺍﻹ‌ﺟﺎﺑﺔ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﻴﺔ ﺗﻘﻮﻝ : ﻻ‌ ... ﻻ‌ ﺗﻜﻔﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺇﻋﻤﺎﺭ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ، ﻓﻘﺪ ﺭﺃﻳﻨﺎ ﻣﻦ ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﺠﺮﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻹ‌ﻳﻤﺎﻥ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻳﺨﺮﺑﻮﻥ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻧﻴﺔ .. ﻭﺍﻟﺴﺒﺐ ﻫﻮ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ، ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺃﺻﻔﻰ ﺭﺣﻴﻖ ﻳﻘﻄﺮﻩ ﻋﻘﻞ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ، ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻴﻬﺎ  : " ﻳﺆﺗﻲ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻣﻦ ﻳﺸﺎﺀ ، ﻭﻣﻦ ﻳﺆﺕ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻓﻘﺪ ﺃﻭﺗﻲ ﺧﻴﺮ ﻛﺜﻴﺮﺍ ".ﺇﻧﻨﻲ ﻻ‌ ﺃﺩﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﻫﺠﺮ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺩﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻧﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ، ﻻ‌ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﺨﺪﻣﻨﺎ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻭﺗﺴﺘﻨﻔﺪ ﺟﻬﻮﺩﻧﺎ ﻭﻃﺎﻗﺎﺗﻨﺎ ﻭﺗﻘﺘﻞ ﺃﻭﻗﺎﺗﻨﺎ .
ﺛﻢ ﺗﻮﺟﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺮﻳﺠﻴﻦ ﻗﺎﺋﻼ‌ً:"ﺇﻥ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ، ﻭﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ، ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ، ﻟﻦ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﺇﻻ‌ ﺇﺫﺍ ﺗﻮﻗﻒ ﻓﻲ ﻋﻘﻮﻟﻜﻢ ﻭﻗﻠﻮﺑﻜﻢ..ﺇﻥ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻳﺒﺪﺃ ﻓﻲ ﻋﻘﻮﻝ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺃﺭﺩﺕ ﺇﻳﻘﺎﻓﻪ ﻓﻌﻠﻴﻚ ﺃﻥ ﺗﻮﻗﻔﻪ ﻓﻲ ﻋﻘﻮﻝ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ" .

 

ﺛﻢ ﺃﻟﻘﻰ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺇﻣﺎﻡ ﺃﻣﻴﻦ ﺍﻟﻔﺘﻮﻯ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﻛﻠﻤﺔ ﻣﻔﺘﻰ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻄﻴﻒ ﺩﺭﻳﺎﻥ، ﺣﻴﺚ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻷ‌ﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﻣﻤﺎ ﻗﺎﻟﻪ:
"ﺇﻧﻬﺎ ﺃﺯﻣﺔ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﻭﻗﻴﻢ، ﻣﺎ ﻟﻬﺎ ﺇﻻ‌ ﺣَﻤَﻠﺔ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺃﻣﻼ‌ً، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻫﺬﻩ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻮﻛﺒﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ، ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺑﻤﻌﻨﺎﻩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻭﻫﻮ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻨﻔﻊ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ، ﺷﺮﻁ ﺃﻥ ﺗﺜﺒﺖ ﻗﺪﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮ ﺍﻹ‌ﻳﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭﺇﻻ‌ ﺍﻧﻘﻠﺐ ﻋﻠﻤًﺎ ﻟﻺ‌ﻓﺴﺎﺩ ﻭﺍﻟﺘﺪﻣﻴﺮ ﻭﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺃﻣﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ، ﻭﺷﺮﻑ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ، ﺃﻻ‌ ﻛﻠﻜﻢ ﺭﺍﻉ ﻭﻛﻠﻜﻢ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﺭﻋﻴﺘﻪ.
ﻭأضاف:" ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺮﺡ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﺍﻟﺮﺍﺳﺦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻮﺍﻛﺐ ﻃﻼ‌ﺑُﻪ ﻛﻞ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﻣﻴﺎﺩﻳﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻄﻮﺭ ﺑﻔﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻭﻻ‌ً، ﺛﻢ ﺑﺠﻬﻮﺩ ﺭﺟﻞ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﻧﺸﺮﻩ ﻋﻨﻮﺍﻧًﺎ ﻟﺤﻴﺎﺗﻪ، ﻭﺗﺮﺑﻴﺔ ﺍﻷ‌ﺟﻴﺎﻝ ﻭﺗﺜﻘﻴﻔﻬﺎ ﻣﺤﻮﺭﺍً ﻟﺤﺮﻛﺘﻪ، ﺇﻧﻪ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷ‌ﻣﻨﺎﺀ ﺳﻤﺎﺣﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺭﺷﻴﺪ ﻣﻴﻘﺎﺗﻲ ﺃﻣﺘﻌﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﻌﺎﻓﻴﺔ، ﻭﺑﺎﺭﻙ ﺑﻌﻤﺮﻩ ﻭﻭﻗﺘﻪ، ﻭﻫﻮ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻴﻀﻴﻊ ﺃﺟﺮ ﺍﻟﻤﺤﺴﻨﻴﻦ.ﻫﻨﻴﺌًﺎ ﻷ‌ﺑﻨﺎﺋﻨﺎ ﻭﺑﻨﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﺨﺮﻳﺠﻴﻦ ﻭﺍﻟﺨﺮﻳﺠﺎﺕ ﻭﻷ‌ﻫﺎﻟﻴﻨﺎ ﻭﻣﺠﺘﻤﻌﻨﺎ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻜﻮﻛﺒﺔ، ﻭﻟﻄﺮﺍﺑﻠﺲ ﺑﺠﺎﻣﻌﺘﻬﺎ".

 

ثمﺃﻟﻘﺖ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﺨﺮﻳﺠﻴﻦ ﺍﻟﻄﺎﻟﺒﺔ ﺍﻋﺘﺪﺍﻝ ﺩﺭﻧﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻜﺮﺕ ﺟﺎﻣﻌﺘﻬﺎ ﻗﺎﺋﻠﺔ:"ﻧﺸﻜﺮ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭﺭﺋﻴﺴﻬﺎ ﻭﻋﻤﻴﺪﻫﺎ ﻭﺇﺩﺍﺭييها ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻭﺍﻛﺒﻮﺍ ﻣﺴﻴﺮﺗﻨﺎ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﺍﻷ‌ﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﺑﻜﻞ ﺗﻌﺎﻭﻥ ﻭﻣﺤﺒﺔ ﻭﺃﺧﻮﺓ ﻭﺃﺧﺺ ﺑﺎﻟﺸﻜﺮ ﺳﻤﺎﺣﺔ ﻭﺍﻟﺪﻧﺎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺭﺷﻴﺪ ﺍﻟﻤﻴﻘﺎﺗﻲ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻣﺘﻌﻪ ﺑﺎﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ ﻭﺍﻹ‌ﻳﻤﺎﻥ ، ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻟﻨﺎ ﺍﻷ‌ﺏ ﺍﻟﺤﻨﻮﻥ ، ﻭﺍﻟﺴﺎﻫﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﻟﺤﻨﺎ ﻓﺠﺰﺍﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﺎ ﻭﻋﻦ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻛﻞ ﺧﻴﺮ" .
ﻛﻤﺎ ﺗﻮﺟﻬﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻗﺎﺋﻠﺔ:" ﺣﺎﻓﻈﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭﻻ‌ ﺗﺴﻤﺤﻮﺍ ﻟﺮﻳﺎﺡ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﺃﻥ ﺗﻤﺰﻕ ﺃﺷﺮﻋﺔ ﺍﻷ‌ﻟﻔﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻭﻟﻴﺒﻖ ﺑﻠﺪﻧﺎ ﻭﺍﺣﺔ ﻋﻠﻢ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ ﻭﺗﻼ‌ﺣﻢ ﺣﻀﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﻨﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﻤﻠﺘﻬﺒﺔ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻨﺎ  ..ﺣﺎﻓﻈﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻲ ﺍﻷ‌ﻛﺎﺩﻳﻤﻲ ﺍﻟﺮﺻﻴﻦ ، ﻭﺃﺧﺮﺟﻮﺍ ﺗﺮﺧﻴﺺ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﻣﻦ ﺃﺩﺭﺍﺝ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺗﻤﻜﻴﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺇﻋﺪﺍﺩ ﻛﻮﺍﺩﺭ ﺗﺮﺑﻮﻳﺔ ﺗﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺑﻨﺎﺀ ﺟﻴﻞ ﺣﻀﺎﺭﻱ ﻣﺜﻘﻒ ﻭﻭﺍﻉ ".

ﻭﺃﻟﻘﻰ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻆ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺭﻣﺰﻱ ﻧﻬﺮﺍ ﻛﻠﻤﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻷ‌ﺳﺘﺎﺫ ﺗﻤﺎﻡ ﺑﻚ ﺳﻼ‌ﻡ ﺣﻴﺚ ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺮﻳﺎﺩﻱ ﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﻓﻲ ﺗﺨﺮﻳﺞ ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺍﺕ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ. ﻭﻣﻤﺎ ﻗﺎﻟﻪ:" ﺇﻧﻨﺎ ﺇﺫ ﻧﺜﻤﻦ ﻋﺎﻟﻴًﺎ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺮﻳﺎﺩﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺟﺎﻣﻌﺘﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺗﺨﺮﻳﺞ ﺍﻟﻄﻼ‌ﺏ ﺍﻟﻤﺘﻔﻮﻗﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻ‌ﺕ ﻻ‌ﺳﻴﻤﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻭﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ، ﻭﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻭﺍﻟﺘﻔﻮﻕ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻟﻴﺤﺼﻞ ﻟﻮﻻ‌ ﺍﻟﺴﻬﺮ ﻭﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ  ﺍﻟﺪﺍﺋﻤﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻓﻴﻬﺎ".
ﻭأضاف :" ﺇﻧﻨﺎ ﻭﺇﺫ ﻧﺘﻤﻨﻰ ﻟﻜﻢ ﺩﻭﺍﻡ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻭﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﻭﻹ‌ﺩﺍﺭﺓ ﺟﺎﻣﻌﺘﻜﻢ ﺍﻟﻤﻮﻗﺮﺓ ﺩﻭﺍﻡ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺪﺅﻭﺏ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺨﺮﻳﺞ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻼ‌ﺏ ﺍﻷ‌ﻛﻔﺎﺀ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺭﻓﻊ ﺭﺍﻳﺔ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﻓﻲ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ ﻟﺘﺒﻘﻰ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ، ﻓﺒﺎﻟﻌﻠﻢ ﻧﺤﺎﺭﺏ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﻭﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﻭﻧﻘﻀﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﻭﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ".

 

ﻭﺃﻋﻘﺐ ﺫﻟﻚ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺩﺭﻋﻲ ﺗﻜﺮﻳﻢ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ ﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺒﻨﻚ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻲ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﺪﺓ، ﻭﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﺰﻡ ﻭﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺍﻻ‌ﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﻹ‌ﺳﻬﺎﻣﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺗﺠﻬﻴﺰ ﻣﺴﺮﺡ ﺍﻹ‌ﺻﻼ‌ﺡ، ﺛﻢ ﺟﺮﻯ ﻣﻨﺢ  ﺷﻬﺎﺩﺗﻲ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺍﻩ ﺍﻟﻔﺨﺮﻳﺔ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻴﺪ ﺍﻟﺮﻛﻦ ﻓﺎﺭﻭﻕ ﻭﺟﻴﻪ ﺣﺴﻴﻦ ﺁﻏﺎ، ﻭﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﻋﺼﻤﺖ ﻛﺎﻇﻢ ﻋﻮﻳﻀﺔ ﺗﻜﺮﻳﻤًﺎ ﻟﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﻬﻮﺩﻫﻤﺎ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻭﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺍﺕ ﻟﻠﻤﺘﺨﺮﺟﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺘﺨﺮﺟﺎﺕ ﻣﻦ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﻠﻴﺴﺎﻧﺲ ﻭﺍﻟﻤﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ﻭﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺍﻩ.

 

 

 

 

 

 

 

جامعة طرابلس تفتتح مؤتمرها الإسلامي الخامس  للشريعة والقانون بعنوان:  "الزواج الشرعي المبكر في مواجهة: الفوضى الجنسية ... والمواثيق الدولية.

 

 
برعاية الله وتوفيقه ، وبدعوة من المجلس العلمي في جامعة طرابلس وبالتعاون مع اتحاد الجامعات العربية ، عقد المؤتمر الإسلامي الخامس للشريعة والقانون بموضوع : " الزواج الشرعي المبكر في مواجهة الفوضى الجنسية والمواثيق الدولية".

  
افتتح المؤتمر بحضور دولة الرئيس سعد الدين الحريري ممثلاً بمعالي الوزير سمير الجسر ، ودولة الرئيس محمد نجيب ميقاتي ممثلاً بالدكتور عبد الإله ميقاتي وسماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الرئيس الشيخ عبد اللطيف دريان ممثلاً بالمفتي القاضي الشيخ أحمد اللدن ، ومعالي الوزير محمد الصفدي ممثلاً بالدكتور مصطفى الحلوة ، ومعالي الوزير أشرف ريفي ممثلاً بـالأستاذ محمد زيادة، ، والنائب روبير فاضل ممثلاً بالدكتور سعد الدين فاخوري وممثل الجماعة الإسلامية الأستاذ عبد الله بابتي ومدير عام بيت الزكاة الأستاذ المحامي عبد المنعم كبارة وعضوي المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى الشيخين ماهر الحموي وأمير رعد وسماحة رئيس مجلس أمناء جامعة طرابلس المحامي الشيخ محمد رشيد الميقاتي وحشد من التربويين والأكاديميين ورجال الدين.


استهل حفل الافتتاح بتلاوة من القرآن الكريم لفضيلة شيخ القراء الدكتور خالد بركات تلاها النشيد الوطني ونشيد الجامعة.


وبعد تقديم من عريف الاحتفال الأستاذ الدكتور رأفت محمد رشيد الميقاتي ، ألقى رئيس مجلس أمناء جامعة طرابلس سماحة الشيخ محمد رشيد الميقاتي كلمة الأمانة العامة للمؤتمر ، ومما جاء فيها:
"
يعالج مؤتمرنا الخامس قضية خطيرة تتعلق بمؤسسة الزواج الشرعي وتنفير المواثيق الدولية من الاقبال عليه ، إلا بقيود متزايدة تصب عملياً في تكريس الفوضى والإباحية الجنسية وما يستتبعها من آثار سيئة طبية وصحية واجتماعية وأمنية وسكانية.


إن من الخطورة بمكان دعوة اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة المعروفة باتفاقية (السيداو ) إلى تحديد سن أدنى للزواج والسعي لرفع هذا السن من خلال اتفاقيات أخرى تتناول الأطفال الذين ينضوون تحت مفهوم الطفولة الجديد في الأمم المتحدة وهو من لم يبلغ الثامنة عشرة، في مقابل تكريس  الحرية الجنسية ) ووجوب تأمين خدمات الزنى كاملة باسم : خدمات الصحة الانجابية، وباسم شعار " جسدك ملك لك " ، الذي تُدندن حوله التشريعات المسمومة التي تسوقها الأمم المتحدة ، وتفرضها على برلماناتنا بقوة الفجور والتضليل الاعلامي تارة ، وبقوة ضغوط البنك الدولي على الدولة نفسها لتغيير تشريعاتها تحت طائلة وقف المساعدات الدولية أو القروض البائسة تارة أخرى. إن الارهاب التشريعي يتربص بمجتمعاتنا العربية والاسلامية بغية إحداث انقلاب في المنظومة القيميَّة ومسخ للهوية الثقافية وانهيار في النسيج الاجتماعي كل ذلك باسم التنمية والمساواة والتمكين، وصدق الله تعالى في قوله : ( وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ) (سورة البقرة : 12). وقوله تعالى : " إن الذين يحبّون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة ، والله يعلم وأنتم لا تعلمون " ( سورة النور :19 ) ".

 
ثم ألقى الأستاذ الدكتور الحسين الموس رئيس مركز الدراسات الأسرية والبحث في القيم والقانون في المغرب كلمة باسم ضيوف المؤتمر وجاء فيها: "إن موضوع مؤتمركم الخامس هذا يأتي في سياق عالمي ، يراد فيه للبشرية أن تزداد انحداراً في مستنقع الرذيلة ، وأن ينساق الناس مع شهواتهم بدون ضابط من دين ولا قيم . وإذا كان الغرب قد مضى في هذه الطريق ، وبدأ يجني بعض ويلاتها، فإنه اليوم وعبر منظماته الدولية ، وبعض جمعيات المجتمع المدني في أوطاننا يسعى جاهداً لتسويق نموذجه ، وذلك بإغراق بلاد الإسلام في الشهوات المحرمة ، وتقنينها واستنباتها.
قال تعالى : " والله يريد ان يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيماً. يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفاً " ( النساء 27، 28 ) . إننا نعيش اليوم حرباً إعلامية وفكرية مهولة باسم حقوق الإنسان والمواثيق الدولية ، مدافع هذه الحرب مصوبة تجاه علماء الإسلام ، المدافعين عن العفة وعن الكرامة الإنسانية وهكذا أصبحت الاستقامة والطهارة ، اليوم سبة يعير بها الصالحون".

ثم كانت كلمة الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية الأستاذ سلطان أبو عرابي العدوان والذي أكد فيها على رسالة الاتحاد المتمثلة بدعم وتنسيق جهود المؤسسات التعليمية العالمية لاعداد الإنسان القادر على خدمة أمته والحفاظ على وحدتها الثقافية والحضارية وتنمية مواردها بما يحقق تطلعاتها مؤكداً حرص الاتحاد الذي يضم ثلاثمائة جامعة على المشاركة مع الجامعات العربية عامة وجامعة طرابلس خاصة في الأنشطة العلمية لخدمة المجتمع العربي والاسلامي مضيفاً أن الأمم التي تتيح الجنس بلا ضوابط ولا قيود سوف تسقط لا محالة ، مهما كان تفوقها في عالم الأشياء ومهما بلغ تطورها المادي والعمراني والصناعي والتكنولوجي لأن سقوطها حدث أساساً على سلم الارتقاء الانساني والحضاري .


وفي الختام، ألقى سماحة المفتى القاضي أحمد اللدن كلمة سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية القاضي الشيخ عبد اللطيف الدريان،ومما جاء فيها: "إن هذا المؤتمر يعكس الاهتمام بالأمة كل الأمة، ويجب النظر إليه، ليس في بعده الأدبي والأخلاقي فحسب بل في تعقيداته الاجتماعية.
لا يكفي أن نقول بأن سنّ الزواج هو هكذا وهو مشكلة وأن الغرب يقول كذا وكذا ولكن هناك جانب اجتماعي لا بدّ من أن نعترف به وليس الغرب مسؤولاً عنه، ولكن التعقيد الاجتماعي هو المسؤول عنه،
هذا البعد الاجتماعي بما يكتنفه من تعقيدات اقتصادية أيضًا يجب أن يكون محلّ نظرٍ عند الكلّ كي نحلّ هذا المشكل ببعده الاقتصادي وليس فقط في بعده الاجتماعي والأخلاقي.
إذًا علينا جميعًا أن نعترف بأن هناك بعدًا ثقافيًا وأدبيًا وأخلاقيًا وعقائديًا غير أننا لا ينبغي على الإطلاق أن نتجاهل البعد الاجتماعي والاقتصادي التعقيدي الذي يعصف في مجتمعاتنا.
هذا واستمرت جلسات المؤتمر على مدى يومين وشارك فيها نخبة من كبار الباحثين الشرعيين والقانونيين من لبنان والأردن ومصر والمغرب.

ثم كانت الجلسة الأولى : من ضمن المحور العلمي والتشريعي  التي عقدت برئاسة الأستاذ الدكتور رأفت ميقاتي- نائب رئيس وعميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة طرابلس ، تحدث فيها أولاً الدكتور عبد الحميد قضاة – المدير التنفيذي لمشروع وقاية الشباب في الاتحاد العالمي للجمعيات الطبية الإسلامية وألقى بحثه بعنوان : " انهيار الأخلاق وفوضى العلاقة بين الجنسين "، ثم القت الدكتورة نهى قاطرجي – الأستاذة المحاضرة في كلية الإمام الأوزاعي – بيروت بحثها بعنوان : " دور الاتفاقيات الدولية في الوقوف في وجه الزواج المبكر " ، وأخيراً ألقى القاضي في المحاكم الشرعية اللبنانية الشيخ عبد العزيز الشافعي بحثاً بعنوان : " الزواج المبكر لدى المحاكم الشرعية – الواقع والمرتجى " وفي ختام الجلسة جرى نقاش حول الأبحاث التي ألقيت .

وفي يوم الأحد 31/5/2015 عقدت الجلسة الثانية من ضمن المحور الاجتماعي برئاسة الأستاذ الدكتور محمد درنيقة – عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة طرابلس ، حيث ألقى الأستاذ الدكتور الحسين الموس – رئيس مركز الدراسات الأسرية والبحث في القيم والقانون – الرباط ، بحثاً بعنوان : " تقييد الزواج المبكر في قوانين الأسرة في العالم العربي " دراسة نقدية تأصيلية ، ثم ألقى الأستاذ الدكتور مفيد سرحان – مدير جمعية العفاف الخيرية – المملكة الأردنية الهاشمية ، بحثه بعنوان : " تجربة جمعية العفاف الخيرية في الأردن في تزويج الشباب" ، وفي ختام الجلسة جرى نقاش للأبحاث التي عرضت .

بعد ذلك عقدت الجلسة الثالثة من ضمن المحور التربوي والاعلامي برئاسة الأستاذ الدكتور علي مدكور – رئيس جامعة طرابلس ، بداية ألقى الأستاذ عصام سليمان طراد – المسؤول الإعلامي في مشروع وقاية الشباب من الأمراض المنقولة جنسياً – أستاذ في جامعة جدارة الأردن ، بحثه بعنوان : "المواقع الإباحية وأثرها على الشباب وطرق الحماية منها " ، ثم تحدث الدكتور خالد طنبوزة الحسيني – متخصص في التربية الجنسية ، فألقى بحثاً بعنوان : " أحكام الستر والعفاف والبلوغ لطلاب المدارس " .

وأخيراً تحدث الدكتور فالح فليحان الرويلي- باحث في مملكة البحرين ،  وألقى بحثه بعنوان: " ثورة الجنس في التحريمات الكبرى إلى الفوضى الجنسية " .

وفي الختام ألقى رئيس المؤتمر سماحة الشيخ محمد رشيد الميقاتي كلمة شكر فيها جميع المشاركين والباحثين وجرى توزيع الشهادات على الجميع .

 

 

       

 

 

 

 


 

Anti smoking booklet 

 

 

 

 

 

جامعة طرابلس توقع أول اتفاقية لتعليم اللغة التركية وآدابها في لبنان

 

وقعت جامعة طرابلس اتفاقية تعاون علمي وثقافي مع مركز يونس إمرة للثقافة التركية وذلك يوم السبت 10 أيار 2014 بحضور رئيس مجلس أمناء جامعة طرابلس المحامي الشيخ محمد رشيد الميقاتي والسفير التركي في لبنان الأستاذ أنان أوزلديز، والدكتور عبد الإله ميقاتي ممثلا دولة الرئيس نجيب ميقاتي، ومستشار الرئيس الحريري لشؤون الشمال الأستاذ عبد الغني كبارة، واﻷستاذ إيلي عبيد ممثلا معالي الأستاذ جان عبيد ، والأستاذ صلاح الحلبي ممثلاً معالي وزير العدل اللواء أشرف ريفي، والدكتور سعد الدين فاخوري ممثلاً سعادة النائب روبير فاضل، ورئيس اتحاد بلديات الفيحاء الدكتور نادر الغزال، والمحامي الأستاذ طلال طباع ممثلا رئيس اتحاد المؤسسات الإسلامية الدكتور محمد علي ضناوي، ورئيس جمعية الصداقة اللبنانية التركية الدكتور صفوان ضناوي، ومدير مركز يونس امرة للثقافة التركية اﻷستاذ جنكيز أورغلو، والخبيرة الدولية لدى المنظمة الدولية الفرانكفونية الأستاذة بشرى بغدادي عدرة، وآمر فصيلة أبي سمراء الملازم أول محمد اسبر، وأعضاء مجلس إدارة جمعية الإصلاح الإسلامية، وأعضاء المجلس العلمي وعمداء الكليات في جامعة طرابلس، وحشد من الشخصيات والفعاليات الأكاديمية والاجتماعية والأمنية والتربوية.

استهل الحفل بتلاوة من القرآن الكريم لشيخ قراء عكار الدكتور خالد بركات،
تلاها النشيدين اللبناني والتركي.
فكلمة ترحيبية من نائب رئيس جامعة طرابلس الأستاذ الدكتور رأفت الميقاتي.
ثم ألقى رئيس مجلس أمناء جامعة طرابلس المحامي الشيخ محمد رشيد الميقاتي كلمة أكد فيها على عمق العلاقة التاريخية بين لبنان وتركيا، مشيداً بالدور التركي الحديث في تعاطيه مع قضايا العالمين العربي والإسلامي بكثيرٍ من الحكمة والإيجابية.
كما شدد على أهمية توقيع هذه الاتفاقيات، وهذا ما دفع جامعة طرابلس إلى توقيع عدد من اﻻتفاقيات مع كبرى الجامعات التركية.
وذكر ميقاتي بالآثار التركية في طرابلس التي بقيت شاهدةً على التعانق الحضاري بين لبنان وتركيا.


كما شكر جميع الذين ساهموا في نجاح توقيع هذه الاتفاقية " سعادة السفير التركي، مؤسسة يونس امرة للثقافة التركية، وجمعية الصداقة اللبنانية التركية".
ثم تحدث رئيس جمعية الصداقة اللبنانية التركية الدكتور صفوان ضناوي الذي نوه بأهمية هذه الاتفاقية لتدريس اللغة التركية في لبنان، واعتبارها قفزةً نوعية في التعليم الجامعي اللبناني، مشيداً بدور جامعة طرابلس بهذا الخصوص، داعياً الجامعات الأخرى إلى الاحتذاء بجامعة طرابلس.

 

بعد ذلك، عرض رئيس مركز يونس إمرة الأستاذ جنكيز خان لماهية الاتفاق الذي ينص على تعليم اللغة التركية وآدابها في جامعة طرابلس متحدثا عن تفاصيل الاتفاقية، وانعكاساتها الايجابية على طلبة العلم الجامعي، معتبراً أن جامعة طرابلس التي تعتبر أول جامعة في لبنان تعمل على افتتاح قسم لتدريس اللغة التركية وآدابها في كلية الآداب والعلوم الإنسانية، متوقعاً أن يكون هذا اليوم تاريخياً وشاهداً لجامعة طرابلس.
وأكد أن الحكومة التركية ستعطي منحاً للطلاب الخريجين من جامعة طرابلس في اللغة التركية وآدابها بحيث يتاح لهم متابعة دراساتهم العليا في مرحلتي الماجستير والدكتوراة في الجامعات التركية.
ثم تحدث السفير التركي في لبنان الأستاذ أنان اوزالديز الذي أعرب عن سروره بتوقيع هذه الاتفاقية التي تعزز أواصر التعاون العلمي والثقافي بين الجامعات اللبنانية والتركية، شاكراً لجامعة طربلس ولرئيس مجلس أمنائها المحامي الشيخ محمد رشيد الميقاتي إتاحتهم الفرصة لتوقيع هذه الاتفاقية، ونوه بالجهود المبذولة ، متمنياً التوفيق لجامعة طرابلس ومؤسسة يونس امرة للثقافة التركية بما ينعكس إيجاباً على التعليم الجامعي في كلا البلدين.
وفي ختام الحفل، جرى توقيع الاتفاقية،


وقدم رئيس مجلس أمناء جامعة طرابلس المحامي الشيخ محمد رشيد الميقاتي دروعاً تقديرية باسم جامعة طرابلس لكل من السفير التركي ورئيس مركز يونس إمرة ورئيس جمعية الصداقة اللبنانية التركية.


ثم لبى المدعوون دعوة جامعة طرابلس إلى وليمة الغداء.

 

جامعة طرابلس تشارك في المؤتمر العام لاتحاد الجامعات العربية في عمّان – الأردن.

 

شاركت جامعة طرابلس ممثلة بنائب الرئيس الأستاذ الدكتور رأفت محمد رشيد الميقاتي، في الدورة السابعة والأربعين للمؤتمر العام لاتحاد الجامعات العربية، الذي استضافته جامعة الشرق الأوسط في عمّان – الأردن، بتاريخ 26-27 / آذار / 2014م، وتم خلال المؤتمر توقيع اتفاقية بين  جامعة طرابلس وجامعة الشرق الأوسط