جامعة طرابلس - 31 عاماً - 20 تخصصاً    

 

 

حفل التخريج السنوي للعام الجامعي : (2013-2014)

 

أقامت جامعة طرابلس احتفالها السنوي بتخريج الدفعة السادسة والعشرين، وتدشين المرحلة الأولى من مشروع بناء البلوك الخامس في مجمع الإصلاح الإسلامي.

 

 


 

حضر الاحتفال في مقر الجامعة في أبي سمراء رئيس مجلس الوزراء تمام سلام ممثلا بوزير البيئة محمد المشنوق، الرئيس ميشال سليمان ممثلا بوزيرة شؤون المهجرين القاضي أليس شبطيني، الرئيس سعد الحريري ممثلا بالنائب سمير الجسر، الرئيس نجيب ميقاتي ممثلا بالدكتور عبد الإله ميقاتي، مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان ممثلا بالشيخ الدكتور أحمد اللدن، وزير الشؤون الإجتماعية  النقيب رشيد درباس، وزير العدل اللواء اشرف ريفي ممثلا بكمال زيادة، الدكتور مصطفى الحلوة ممثلا النائب محمد الصفدي ، الأستاذ مأمون فتفت ممثلا النائب الدكتور أحمد فتفت، الدكتور سعد الدين فاخوري ممثلا النائب روبير فاضل،النائب خالد ضاهر، النائب السابق زهير العبيدي، أمين عام الهيئة العليا للإغاثة ممثلا بالملازم شعراني ، قائمقام زغرتا إيمان الرافعي ممثلة محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا،سفير تركيا إينان أوزيلديز، سفير اندونيسياديماس سامودرارام، السفير السابق الدكتور محمد عيسى، رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ مالك جديدة، الأستاذ سعيد العويك ممثلا الجماعة الإسلامية،رئيس مجلس أمناء جامعة طرابلس المحامي الشيخ محمد رشيد الميقاتي، رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور علي مدكور،وحشد من ممثلي الجمعيات والهيئات التربوية والاجتماعية.


بدأ الاحتفال بدخول موكب عمداء وأساتذة وخريجي وخريجات الجامعة تلاه قراءة لآي من الذكر الحكيم من شيخ القراء الدكتور خالد بركات،ثم النشيد الوطني اللبناني ونشيد الجامعة،ثم كلمة ترحيب وتقديم من نائب رئيس الجامعة  المحامي الدكتور رأفت الميقاتي.


 

 

 

 

 

 

ثم تحدث رئيس مجلس أمناء الجامعة المحامي الشيخ محمد رشيد الميقاتي فتناول فضيلة العلم والتعلم وبناء البشر والحجر وقال: "الإسلام حقيقة قديمة فلا خلاف أبدا بين ما قاله الله لرسله إبراهيم أو موسى أو عيسى أو محمد، فالدين واحد في أركانه وأهدافه والأنبياء أخوة دينهم واحد وربهم واحد". وقد قال العلماء أن الإسلام عنوان جديد لحقيقة قديمة ، إن محمدا صلى الله عليه وسلم جاء بانيا لا هادما ،جاء مؤكدا ومصدقا لمن قبله لا حربا عليهم ولا خصما لهم.

 

 

أضاف: إن الناس لايولدون علماء، وإن تحصيل المعرفة يحتاج إلى جهد منظم وعمل دائب وسعي دائم، والحضارة الإسلامية قامت على تسخير العقل والبصر في مجال الحقيقة النافعة.
وحيى الحضور بتحية الإسلام والسلام ..لا الحرب ولا الذبح والخطف، ولا القنص والتدمير والتهجير والتكفير ،وفي هذه الظروف العصيبة نتوجه إلى الله تعالى بالدعاء للشهداء بالرحمة، ولأهاليهم بالعزاء، وللمخطوفين والموقوفين المظلومين بالفرج القريب، وللظالمين والمعتدين باللعنة والخسران المبين.


وألقى المفتي الدكتور الشيخ أحمد اللدن كلمة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان فقال:"من السهل علينا في هذا الوضع المتفجر ان نحاضر،لماذا يا ترى ،لأننا سنضع الحرف في مواجهة الرصاصة وستضع الكلمة بمواجهة المدفع، وديننا دين الكلمة ،وهذا هو قرآننا ما جاء بإضرب وإنما جاء القرآن (بإقرأ بإسم ربك الذي خلق).

 


 

وعندما نقرأ النص القرآني(الرحمن، علم القرآن،خلق الإنسان)إن الذي يقرأ دلالة السياق يعلم مغزى أن يقدم الله تعالى العلم على الخلق ،بمعنى أن البنية الفكرية للإنسان هي أقوى من البنية المادية".


أضاف: "من السهل علينا في هذا الوقت بالذات ان نحاضر لأن الميدان هنا مفتوح أمام الكلمة، والطرف الآخر يتكلم اليوم أكثر ما يتكلم عن الإرهاب وهو الذي حشرك في الزاوية وجعل موقعك موقع المدافع عن قضية تبدو أنك المتهم الوحيد فيها،لكن ليس الأمر كذلك ،لست أنت المتهم ،إن دينك وشرعك وكتابك وتاريخك لهو على ذلك شاهد. إن الكثير حتى من الكتاب الغربيين استطاعوا أن يقولوا كلمة الحق في هذا المجال".


ونقل ما قاله غوستاف لوبون بأن التاريخ لم يشهد فاتحا أرحم من العرب. وقال:
نعم هكذا نحن وهذا هو ديننا ،ومن يتكلم عن الإرهاب يا ترى؟من يستطيع أن يلصق هذه التهمة على صدر الإسلام ؟ من يا ترى؟ إنه السؤال الذي يطرح نفسه ،إن الإنسان الذي يدّخر في خزائنه ما يستطيع به أن يدمر الكرة الأرضية عدة مرات هو الإرهابي الأكبر،وإذا كانت الشرائع الدولية تقول بحرمة استخدام هذه الأسلحة فلماذا تقول بجواز اقتنائها؟ يجب ان يكون هناك نص بحرمة اقتناء هذا السلاح، الذي يدمر ويرهب البشرية، ولكن من الذي يتكلم اليوم عن الإرهاب ؟ ومن الذي يجعل الإنسان المسلم مكلفا في كل موقع أن يدافع عن إسلامه؟ ،نحن نتبرأ من الإرهاب ونتبرأ من هؤلاء وأولئك، من الذي فعل ذلك ، هناك عين واحدة تنظر إلى الأرض تنظر نظرة كما ترون ،نظرة كلها انحياز وكلها كذب فعندما تنظر هذه العين، ألا ترى أن هناك في أفريقيا الوسطى نوعا من الإرهاب قط؟ ألا تستطيع أن ترى في "أراكان" (بورما)نوعا من الإرهاب قط ؟ ولم تبصر أكثر من خمسين ألف شهيد هناك في البوسنة والهرسك؟ ولكن عندما يتساقط آلاف الشهداء في سوريا،إنه منظر طبيعي !! وعندما يتساقط الخمسون والستون والسبعون في يوم واحد، وعندما يتهاوى الأطفال والشيوخ ليس من نظر يدعو المجتمع الدولي إلى إعادة قراءة هذا المشهد الكلي؟ لكنهم يستطيعون أن يروا أن ثمة تنظيمات إرهابية لا من أحد يغطيها، وما قلنا أن هذا المنهج الذي يسلكون هو منهج حق، إن الإسلام يعاني منهم، وكم من مسلم يدافع عن الإسلام، ولكنه يؤذيه ويحاصره، من هنا نقول كلمتنا ولا بد للإنسان منّا أن يكون يقظا وأن ينظر نظرة كلية وأن ينظر للإسلام وما حول الإسلام هذه النظرة الكلية".


وتابع :"نعم ، إسلامنا إسلام اعتدال ولسنا بحاجة أن نتكلم عن الاعتدال، وإنه إسلام وسطية ولسنا بحاجة أن نتكلم عن الوسطية لأنه هو كذلك، ومن أراد أن ينظر إليه وأن يقرأ نصوصه فإن نصوصه موجوده لكل قارئ، لكن ما ينبغي لنا أيضا في الوقت نفسه أن نتراخى أمام الإرهاب الكوني ،والإرهاب الكوني هو إرهاب أميركا والإرهاب الكوني هو إرهاب إسرائيل والإرهاب الكوني هو إرهاب مصادرة الأراضي، هنالك في فلسطين شعب ضعيف مهجر منذ أكثر من ستين عاما، من الذي تكلم في قضيته؟! عندئذ تحاصر العدالة ويحاصر حق الإنسان،ويحاصر حق تقرير المصير،لذلك لا ينبغي لأحد أن يعلق الآمال العراض على تحرك هذه الدولة أو تلك، علينا أن نعلق الآمال على منهج الوسطية، منهج الله سبحانه وتعالى". كما نقل إلى الحاضرين تحيات المفتي دريان متمنيا دوام الأمان والاستقرار لأبناء طرابلس والشمال  .


ثم ألقى رئيس الجامعة الدكتور علي مدكور كلمة جاء فيها:"إذا كانت التنمية الإسلامية الشاملة تعبيرا عن حالة راقية من الوجود الإنساني، فإن الفقر في الأساس قصور في القدرات الإنسانية وفي الأداء الإنساني الناجم عن سوء التعليم والتدريب والرعاية الصحية والمهنية. وكل ذلك ناجم عن قصور في الأداء المجتمعي، وقصور في استخدام المعطيات الإنسانية والمادية على نحو فعّال".

 


وتناول المتغيرات العالمية المتلاحقة في العقود الأخيرة وقال: "رغم ما يزهو به عصرنا من ثراء معلوماته، ووفرة بياناته، وقدرة نظمه ومؤسساته، ودينامية تقنياته وتنظيماته، وسرعة قاراته، رغم كل هذا ما يزال إنسان هذا العصر متعطشا إلى المعرفة الصادقة ومتلهفا إلى الحكمة البصيرة التي تنقذه من طوفان المعلومات المضللة ومن عبث الأيدي الخفية التي تعولمه وتمسخ ثقافته وبيئته وتسيطر على نظمه ومعظم أوضاعه لحساب الأهواء والأطماع والمصالح الخاصة للمعولمين".

وألقى كلمة الخريجين الطالب عامر ديمتروفيتش من جمهورية صربيا، فعرض حكايته مع خمس سنوات في جامعة طرابلس وقال:"حين وفدت من بلاد البلقان وتحديدا من جمهورية صربيا ومن مدينة نوفي بازار لطلب العلم في لبنان لم يكن يخطر ببالي أن أقف اليوم متحدثا باسم زملائي الخريجين والخريجات حيث عادت بي الذاكرة إلى بلادي خمس سنوات ونحن نتعلم ونجوب الكتب والمقررات ونقلّب الدفاتر والصفحات في رحلة البحث عن العلم الصافي. خمس سنوات ونحن على مائدة الحق والاعتدال السليم ومهارة الحوار ولغة الانفتاح وثقافة قبول الآخر، كلها نعيشها ونحياها وفق منهج علمي رصين في هذا الصرح العلمي".
وتوجه إلى أهل لبنان قائلا: "حافظوا على هذا البلد العزيز، ولا تسمحوا لرياح الفتنة أن تمزق أشرعة الإلفة والتعايش، وليبق بلدكم واحة علم ومعرفة وتلاحم حضاري في زمن أحادية القوة ورخص الدماء كما وجه رسالة مؤثرة بلغته الأم إلى أهله في البلقان.

 


وختاماً، ألقى الوزير محمد المشنوق كلمة رئيس مجلس الوزراء تمام سلام واستهل كلمته قائلاً:"أحمل لكم يا أهلنا في طرابلس والشمال تحيات دولة رئيس مجلس الوزراء تمام سلام،أحمل إلى عاصمتنا في الشمال مجموعة من قرارات مجلس الوزراء تأتي قريبا وتصب في هذه الأرض بعض الخير لخير افتقدته سنوات في مشاريع خصصت لهذه المدينة الصابرة الصامدة التي لن يستتب السلام فيها يوما ما لم يكن الإنماء توأمه، هذا الإنماء هو ما تحتاجه طرابلس، وهو الذي ستنهض به هذه المدينة الطيبة وأهلها الطيبون، أحمل تحية من الرئيس تمام سلام إلى الشيخ محمد رشيد الميقاتي مؤسس هذه الجامعة، وهو أخ كبير وإذا كان عمر الجامعة 32 عاما فالعلاقة مع الشيخ رشيد تعود إلى سنوات أبعد وأبعد، ونكن له كل الاحترام والمحبة، ونعرف أن ما يقوم به يمكث في الأرض، فالجامعات تنفع الناس.

 

 

وتوجه إلى المتخرجين قائلا:"الجامعة ليست نهاية الطريق ،فالجامعة تضعكم على الطريق وتنطلقون من هذه الجامعة، حافظوا على التواضع أولا ، وحافظوا على كونكم أصبحتم تحملون إجازات جامعية،ففي فرنسا يتخرج الطبيب وهو يحمل لقب دكتور ثم يفلح ويتطور ويحوز على شهادات تقديرية وعلى جوائز فيصبح بروفسور، ثم يصبح علما من أعلام الطب فيتحول إلى سيد، وهذا تواضع الذين يعلمون ولا يقاسون بمن لا يعلمون.


أضاف: "مشكلتنا في لبنان تتأرجح اليوم بين الجهل والمعرفة،مشكلتنا تتأرجح بين الفقر ومحاولات العيش بكرامة، ومشكلتنا تتأرجح بين العنف والإرهاب وبين السلام الذي يتوق إليه الجميع،وهذه المعادلة لا تعالج إلا بالانتقال إلى المعرفة من خلال الجامعات، من خلال الإنماء والسلام ، والسلام يجب أن يكون مبنيا على العدالة وأن يكون قادرا على تحقيق ما يريده البشر من عدالة في المعاملة ومن قدرة على النهوض بعائلاتهم بكرامة وعزة".


وتابع: " لايجوز لنا اليوم أن نتطلع إلى طرابلس وكأنها اليوم مدينة مهملة. فطرابلس ليست مهملة وهذه الحكومة أتت لظروف تفاقمت فيها الأمور على كل صعيد ومنها قضايا البيئة  وأنا أعني ما أقول، وهذه الحكومة خلال الأشهر القليلة الماضية عملت لكي تكون منسجمة رغم التباين بين الأفرقاء المشاركين واستطاعت أن تقدم الكثير وأن تغير بعض المفاهيم وأن تصل إلى حدود بدأنا نشعر فيها بأن الكل يعمل فعلا من أجل الدولة،وقد نصل أحيانا في نقاشاتنا في مجلس الوزراء إلى حد يشبه التوتر وبعض الوزراء يستطيعون أن يؤكدوا ما أقول نصل إلى حد يشبه الصدام، وفجأة يتراجع الجميع إلى حيث يجب أن تكون المصلحة الوطنية التي نريدها أن تنسحب على كل لبنان".


وقال:" أنا لم أكتب خطابا لكي ألقيه اليوم، فقط أحدثكم من القلب، فنحن في لبنان نحتاج لوحدة الموقف أكثر من أي شيء آخر وما يحدث في عرسال وما قد يحدث لا سمح الله في مناطق لبنانية أخرى لا يمكن أن نواجهه إلا بالوحدة الوطنية وبالموقف الواحد بدعم قيادة الجيش بالمحافظة على اللحمة الأساسية القائمة بيننا على قبول الآخر.  يبدو أنه شيء بسيط ،فنحن لا نريد فقط أن نقبل بالآخر، بل نريد أن نكون هذا الآخر هو منا ونحن منه ،مهما كان إنساننا في وطننا ومهما كانت طائفته ومهما كان مذهبه ومهما كانت منطقته فهو أخ كريم لنا وأخت كريمة لنا وهذا ما علمنا إياه الانتماء إلى المواطنية وليس للوطن من خلال المذاهب والطوائف.


وقال:يمر البلد اليوم بمحنة قاسية، ونمر أمام امتحان، صدقوني بأن ما حصل حتى اليوم يبدو هذا الرأس الظاهر لجبل جليد المياه وهذا يعني أن نكون حذيرين ومتيقنين من ضرورة وحدتنا وضرورة الاستعداد لدعم كل قرار يصون وحدة البلد، لا نريد أن نحاسب من كان وأين كان ولماذا كان ،ليس اليوم وقت الحساب بل وقت الصمود.


هناك معركة قد تصل إلينا في هذا الداخل. قد تبدأ من العراق إلى سوريا ولا ندري أين ستقف!ولا يمكن أن نقف بوجهها إلا إذا كنا صامدين متحدين. وأطمئن الجميع بأننا هكذا سنكون، الفتنة لن تأتي إلى البلد ولن تمزق أشرعة سفينتنا، فنحن السفينة والريح والقبطان والسفر".


وأعقب ذلك تسليم الشهادات للمتخرجين والمتخرجات من مراحل الليسانس والماجستير  والدكتوراه.

 

 

 

 

 

 

Anti smoking booklet 

 

 

 

 

 

جامعة طرابلس توقع أول اتفاقية لتعليم اللغة التركية وآدابها في لبنان

 

وقعت جامعة طرابلس اتفاقية تعاون علمي وثقافي مع مركز يونس إمرة للثقافة التركية وذلك يوم السبت 10 أيار 2014 بحضور رئيس مجلس أمناء جامعة طرابلس المحامي الشيخ محمد رشيد الميقاتي والسفير التركي في لبنان الأستاذ أنان أوزلديز، والدكتور عبد الإله ميقاتي ممثلا دولة الرئيس نجيب ميقاتي، ومستشار الرئيس الحريري لشؤون الشمال الأستاذ عبد الغني كبارة، واﻷستاذ إيلي عبيد ممثلا معالي الأستاذ جان عبيد ، والأستاذ صلاح الحلبي ممثلاً معالي وزير العدل اللواء أشرف ريفي، والدكتور سعد الدين فاخوري ممثلاً سعادة النائب روبير فاضل، ورئيس اتحاد بلديات الفيحاء الدكتور نادر الغزال، والمحامي الأستاذ طلال طباع ممثلا رئيس اتحاد المؤسسات الإسلامية الدكتور محمد علي ضناوي، ورئيس جمعية الصداقة اللبنانية التركية الدكتور صفوان ضناوي، ومدير مركز يونس امرة للثقافة التركية اﻷستاذ جنكيز أورغلو، والخبيرة الدولية لدى المنظمة الدولية الفرانكفونية الأستاذة بشرى بغدادي عدرة، وآمر فصيلة أبي سمراء الملازم أول محمد اسبر، وأعضاء مجلس إدارة جمعية الإصلاح الإسلامية، وأعضاء المجلس العلمي وعمداء الكليات في جامعة طرابلس، وحشد من الشخصيات والفعاليات الأكاديمية والاجتماعية والأمنية والتربوية.

استهل الحفل بتلاوة من القرآن الكريم لشيخ قراء عكار الدكتور خالد بركات،
تلاها النشيدين اللبناني والتركي.
فكلمة ترحيبية من نائب رئيس جامعة طرابلس الأستاذ الدكتور رأفت الميقاتي.
ثم ألقى رئيس مجلس أمناء جامعة طرابلس المحامي الشيخ محمد رشيد الميقاتي كلمة أكد فيها على عمق العلاقة التاريخية بين لبنان وتركيا، مشيداً بالدور التركي الحديث في تعاطيه مع قضايا العالمين العربي والإسلامي بكثيرٍ من الحكمة والإيجابية.
كما شدد على أهمية توقيع هذه الاتفاقيات، وهذا ما دفع جامعة طرابلس إلى توقيع عدد من اﻻتفاقيات مع كبرى الجامعات التركية.
وذكر ميقاتي بالآثار التركية في طرابلس التي بقيت شاهدةً على التعانق الحضاري بين لبنان وتركيا.


كما شكر جميع الذين ساهموا في نجاح توقيع هذه الاتفاقية " سعادة السفير التركي، مؤسسة يونس امرة للثقافة التركية، وجمعية الصداقة اللبنانية التركية".
ثم تحدث رئيس جمعية الصداقة اللبنانية التركية الدكتور صفوان ضناوي الذي نوه بأهمية هذه الاتفاقية لتدريس اللغة التركية في لبنان، واعتبارها قفزةً نوعية في التعليم الجامعي اللبناني، مشيداً بدور جامعة طرابلس بهذا الخصوص، داعياً الجامعات الأخرى إلى الاحتذاء بجامعة طرابلس.

 

بعد ذلك، عرض رئيس مركز يونس إمرة الأستاذ جنكيز خان لماهية الاتفاق الذي ينص على تعليم اللغة التركية وآدابها في جامعة طرابلس متحدثا عن تفاصيل الاتفاقية، وانعكاساتها الايجابية على طلبة العلم الجامعي، معتبراً أن جامعة طرابلس التي تعتبر أول جامعة في لبنان تعمل على افتتاح قسم لتدريس اللغة التركية وآدابها في كلية الآداب والعلوم الإنسانية، متوقعاً أن يكون هذا اليوم تاريخياً وشاهداً لجامعة طرابلس.
وأكد أن الحكومة التركية ستعطي منحاً للطلاب الخريجين من جامعة طرابلس في اللغة التركية وآدابها بحيث يتاح لهم متابعة دراساتهم العليا في مرحلتي الماجستير والدكتوراة في الجامعات التركية.
ثم تحدث السفير التركي في لبنان الأستاذ أنان اوزالديز الذي أعرب عن سروره بتوقيع هذه الاتفاقية التي تعزز أواصر التعاون العلمي والثقافي بين الجامعات اللبنانية والتركية، شاكراً لجامعة طربلس ولرئيس مجلس أمنائها المحامي الشيخ محمد رشيد الميقاتي إتاحتهم الفرصة لتوقيع هذه الاتفاقية، ونوه بالجهود المبذولة ، متمنياً التوفيق لجامعة طرابلس ومؤسسة يونس امرة للثقافة التركية بما ينعكس إيجاباً على التعليم الجامعي في كلا البلدين.
وفي ختام الحفل، جرى توقيع الاتفاقية،


وقدم رئيس مجلس أمناء جامعة طرابلس المحامي الشيخ محمد رشيد الميقاتي دروعاً تقديرية باسم جامعة طرابلس لكل من السفير التركي ورئيس مركز يونس إمرة ورئيس جمعية الصداقة اللبنانية التركية.


ثم لبى المدعوون دعوة جامعة طرابلس إلى وليمة الغداء.

 

جامعة طرابلس تشارك في المؤتمر العام لاتحاد الجامعات العربية في عمّان – الأردن.

 

شاركت جامعة طرابلس ممثلة بنائب الرئيس الأستاذ الدكتور رأفت محمد رشيد الميقاتي، في الدورة السابعة والأربعين للمؤتمر العام لاتحاد الجامعات العربية، الذي استضافته جامعة الشرق الأوسط في عمّان – الأردن، بتاريخ 26-27 / آذار / 2014م، وتم خلال المؤتمر توقيع اتفاقية بين  جامعة طرابلس وجامعة الشرق الأوسط