جامعة طرابلس - 31 عاماً - 20 تخصصاً    

 

جامعة طرابلس توقع أول اتفاقية لتعليم اللغة التركية وآدابها في لبنان

 

وقعت جامعة طرابلس اتفاقية تعاون علمي وثقافي مع مركز يونس إمرة للثقافة التركية وذلك يوم السبت 10 أيار 2014 بحضور رئيس مجلس أمناء جامعة طرابلس المحامي الشيخ محمد رشيد الميقاتي والسفير التركي في لبنان الأستاذ أنان أوزلديز، والدكتور عبد الإله ميقاتي ممثلا دولة الرئيس نجيب ميقاتي، ومستشار الرئيس الحريري لشؤون الشمال الأستاذ عبد الغني كبارة، واﻷستاذ إيلي عبيد ممثلا معالي الأستاذ جان عبيد ، والأستاذ صلاح الحلبي ممثلاً معالي وزير العدل اللواء أشرف ريفي، والدكتور سعد الدين فاخوري ممثلاً سعادة النائب روبير فاضل، ورئيس اتحاد بلديات الفيحاء الدكتور نادر الغزال، والمحامي الأستاذ طلال طباع ممثلا رئيس اتحاد المؤسسات الإسلامية الدكتور محمد علي ضناوي، ورئيس جمعية الصداقة اللبنانية التركية الدكتور صفوان ضناوي، ومدير مركز يونس امرة للثقافة التركية اﻷستاذ جنكيز أورغلو، والخبيرة الدولية لدى المنظمة الدولية الفرانكفونية الأستاذة بشرى بغدادي عدرة، وآمر فصيلة أبي سمراء الملازم أول محمد اسبر، وأعضاء مجلس إدارة جمعية الإصلاح الإسلامية، وأعضاء المجلس العلمي وعمداء الكليات في جامعة طرابلس، وحشد من الشخصيات والفعاليات الأكاديمية والاجتماعية والأمنية والتربوية.

استهل الحفل بتلاوة من القرآن الكريم لشيخ قراء عكار الدكتور خالد بركات،
تلاها النشيدين اللبناني والتركي.
فكلمة ترحيبية من نائب رئيس جامعة طرابلس الأستاذ الدكتور رأفت الميقاتي.
ثم ألقى رئيس مجلس أمناء جامعة طرابلس المحامي الشيخ محمد رشيد الميقاتي كلمة أكد فيها على عمق العلاقة التاريخية بين لبنان وتركيا، مشيداً بالدور التركي الحديث في تعاطيه مع قضايا العالمين العربي والإسلامي بكثيرٍ من الحكمة والإيجابية.
كما شدد على أهمية توقيع هذه الاتفاقيات، وهذا ما دفع جامعة طرابلس إلى توقيع عدد من اﻻتفاقيات مع كبرى الجامعات التركية.
وذكر ميقاتي بالآثار التركية في طرابلس التي بقيت شاهدةً على التعانق الحضاري بين لبنان وتركيا.


كما شكر جميع الذين ساهموا في نجاح توقيع هذه الاتفاقية " سعادة السفير التركي، مؤسسة يونس امرة للثقافة التركية، وجمعية الصداقة اللبنانية التركية".
ثم تحدث رئيس جمعية الصداقة اللبنانية التركية الدكتور صفوان ضناوي الذي نوه بأهمية هذه الاتفاقية لتدريس اللغة التركية في لبنان، واعتبارها قفزةً نوعية في التعليم الجامعي اللبناني، مشيداً بدور جامعة طرابلس بهذا الخصوص، داعياً الجامعات الأخرى إلى الاحتذاء بجامعة طرابلس.

 

بعد ذلك، عرض رئيس مركز يونس إمرة الأستاذ جنكيز خان لماهية الاتفاق الذي ينص على تعليم اللغة التركية وآدابها في جامعة طرابلس متحدثا عن تفاصيل الاتفاقية، وانعكاساتها الايجابية على طلبة العلم الجامعي، معتبراً أن جامعة طرابلس التي تعتبر أول جامعة في لبنان تعمل على افتتاح قسم لتدريس اللغة التركية وآدابها في كلية الآداب والعلوم الإنسانية، متوقعاً أن يكون هذا اليوم تاريخياً وشاهداً لجامعة طرابلس.
وأكد أن الحكومة التركية ستعطي منحاً للطلاب الخريجين من جامعة طرابلس في اللغة التركية وآدابها بحيث يتاح لهم متابعة دراساتهم العليا في مرحلتي الماجستير والدكتوراة في الجامعات التركية.
ثم تحدث السفير التركي في لبنان الأستاذ أنان اوزالديز الذي أعرب عن سروره بتوقيع هذه الاتفاقية التي تعزز أواصر التعاون العلمي والثقافي بين الجامعات اللبنانية والتركية، شاكراً لجامعة طربلس ولرئيس مجلس أمنائها المحامي الشيخ محمد رشيد الميقاتي إتاحتهم الفرصة لتوقيع هذه الاتفاقية، ونوه بالجهود المبذولة ، متمنياً التوفيق لجامعة طرابلس ومؤسسة يونس امرة للثقافة التركية بما ينعكس إيجاباً على التعليم الجامعي في كلا البلدين.
وفي ختام الحفل، جرى توقيع الاتفاقية،


وقدم رئيس مجلس أمناء جامعة طرابلس المحامي الشيخ محمد رشيد الميقاتي دروعاً تقديرية باسم جامعة طرابلس لكل من السفير التركي ورئيس مركز يونس إمرة ورئيس جمعية الصداقة اللبنانية التركية.


ثم لبى المدعوون دعوة جامعة طرابلس إلى وليمة الغداء.

 

جامعة طرابلس تشارك في المؤتمر العام لاتحاد الجامعات العربية في عمّان – الأردن.

 

شاركت جامعة طرابلس ممثلة بنائب الرئيس الأستاذ الدكتور رأفت محمد رشيد الميقاتي، في الدورة السابعة والأربعين للمؤتمر العام لاتحاد الجامعات العربية، الذي استضافته جامعة الشرق الأوسط في عمّان – الأردن، بتاريخ 26-27 / آذار / 2014م، وتم خلال المؤتمر توقيع اتفاقية بين  جامعة طرابلس وجامعة الشرق الأوسط

 

 

 

جامعة طرابلس تحتفل بتخريج ثلاث دفعات

برعاية الله وتوفيقه ، وبدعوة من رئيس مجلس أمناء جامعة طرابلس المحامي الشيخ محمد رشيد الميقاتي ، أقيم يوم السبت بتاريخ 12/10/2013 احتفال في مسرح الإصلاح بمناسبة تخريج الدفعات الثلاث (23-24-25) من حملة شهادة الإجازة الجامعية ( الليسانس ) في الشريعة والدراسات الإسلامية والدفعتين ( 13و14) من قسم الدراسات العليا – الدبلوم والماجستير والدكتوراه والدفعة الأولى من حملة شهادة الإجازة الجامعية ( الليسانس ) في إدارة الأعمال.

 

 

 

 

حضر الاحتفال كل من دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ محمد نجيب ميقاتي ممثلاً بمعالي الدكتور خالد قباني ونائبي طرابلس معالي الأستاذ سمير الجسر والأستاذ بدر ونوس ومعالي الوزير الأستاذ محمد الصفدي ممثلاً بالدكتور مصطفى الحلوة ، والنائب روبير فاضل ممثلاً بالدكتور سعد الدين فاخوري ، وسماحة مفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا والنائب السابق الدكتور زهير العبيدي، والمهندس عبد الله بابتي ممثلاً الجماعة الإسلامية ، ورئيس اتحاد بلديات الفيحاء الدكتور نادر غزال ورئيس الهيئة العليا لبيت الزكاة والخيرات الدكتور محمد علي ضناوي والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم ممثلاً بالرائد رينيه خوري والسفير الأندونيسي في بيروت وحشد من الفعاليات الدينية والأمنية والبلدية والجامعية والتربوية والاجتماعية وأهالي الخريجين والخريجات .

 

 

استهل الاحتفال بتلاوة عطرة من القرآن الكريم لفضيلة شيخ القراء الدكتور خالد بركات ثم النشيد الوطني اللبناني تلاه نشيد الجامعة أعقبه دخول موكب الرئيس والعمداء والأساتذة والخريجين والخريجات .

وبعد كلمة ترحيبية لعريف الاحتفال نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور رأفت الميقاتي عرض فيها موجزاً لمسيرة الواحد والثلاثين عاماً جامعياً ، ألقى رئيس مجلس الأمناء المحامي الشيخ محمد رشيد الميقاتي كلمة جاء فيها : " نؤكد دوماً وأبداً ومنذ تأسيس الجامعة عام 1982 أن من أهم خصائص جامعتنا أنها ربانية عالمية  .. فالأساس الذي تدور عليه أهدافنا العلمية والتربوية أن يتعرف الطلبة إلى ربهم ، وأن يستمدوا من فيض هذه الصلة الوثيقة به ومعرفة صفاته وأسمائه الحسنى وشريعته الغراء ، روحانية داعية تسمو بأنفسهم عن جمود المادة العلمية الصماء إلى طهر الإنسانية الفاضلة وجمالها . فالله غايتنا والرسول صلى الله عليه وسلم قدوتنا وأسوتنا .

 

 

وأما أنها عالمية ، فلأنها فتحت أبوابها واستقبلت طلاب العلم من مختلف البلدان والجنسيات العربية والأعجمية ومن القارات الخمس .

إننا نعمل من أجل أن تعود هذه الأمة إلى تعاليم الإسلام وقواعده ، تعتمد عليها وتستمد منها وتبنى على أساسها نهضتها وتركز عليها أوضاعها المختلفة .

لقد عقدنا العزم أن لا نخوض في وحول السياسة والحزبية والعنعنات الطائفية والمذهبية .. نحن لا ننغلق ولا نتقوقع .. ولا نغالي ولا نتطرف ولا نتعصب ولا نتنطع .. نهجنا الاعتدال والوسطية المثلى .. لا نحيد عنها ذات اليمين ولا ذات الشمال.

ثم توجه إلى الخريجين بباقة من الوصايا والنصائح.

 

ثم ألقى نائب طرابلس معالي الأستاذ سمير الجسر كلمته ومما جاء فيها : " علاقتي مع الجامعة هي علاقة مع مشروع تحدِّ كبير وقصة نجاح رافقتها منذ البدايات وآمنت بأن الحلم سيتحقق في الوقت الذي اعتبر فيه البعض أن فضيلة الدكتور الشيخ رشيد ميقاتي قد كبّر الحجر ، وتنبأت لفضيلته بأن مشروعه سيكون دافعاً لتحريك حُلُم طرابلس بقي لزمن طويل حبراً على ورق ، كما سيكون محركاً لحركة تنافسية تثمر أكثر من جامعة وهكذا كان .

 

فبعد قحط لزمن طويل، نشاهد اليوم في طرابلس جامعات عديدة تتنافس في اجتذاب الطلاب إلى دروب العلم " ودعا إلى نشر الأمن في مدينة طرابلس من خلال نشر ثقافة الأمن ومما قاله : " إن ما يدبر لهذه المدينة هو أمر دبر بليل ، فعسى بالدعاء والعمل ونشر ثقافة الأمن أن نحول دون جر المدينة إلى ما لا يحمد عقباه ..

واعلموا أن الأمن الذاتي خرافة وأن لا أمن إلا الأمن الذي توفره الدولة .

ومن غير المقبول أن يشتكي المسؤول أو أن يقول إن الخطة الأمنية فشلت .. وآسف أن أقول بأني أشك في أنه قد وضعت خطة أمنية !!

وإنها لمناسبة أتوجه فيها إلى معالي وزير الداخلية لأقول يا معالي الوزير لا تنعي الخطة الأمنية ، بل اعمل على تطبيقها  . فإن كان هناك من تقصير فحاسب ، وإن كان هناك من نقص فاستدركه .. إن طرابلس لا تقبل عن الدولة بديلاً .. ولا ترضى أن يبقى أمنها مستباحاً .. وإيماننا بالله كبير  بأننا سنستعيد الأمن لطرابلس مهما كان " والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون " .

ثم تحدث رئيس جامعة طرابلس الأستاذ الدكتور علي مدكور قائلاً : " إنني أستطيع أن أعترف أن جامعات كثيرة داخل لبنان وخارجه تخرّج كل عام أعداداً في التخصصات نفسها ، ولكني أستطيع أن أراهن أن خريجي جامعة طرابلس من ضمن الأقدر علمياً وأكاديمياً ، والأفضل خلقياً وتربوياً ، والأنفع عملياً واجتماعياً .

عام 2009، ويوم تحويل المعهد الجامعي إلى جامعة مع شرط الاستحصال على إذن بالمباشرة قلتم يا معالي الدكتور خالد قباني في حفل التخرج آنذاك : اليوم بدأ تحدٍ جديد . واليوم نقول إننا بفضل الله كسبنا ذاك التحدي واستحصلنا على الإذن بمباشرة الكليتين الجديدتين ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية وكلية إدارة الأعمال ، وما زلنا بانتظار صدور ترخيص كلية التربية التي وافقت عليها اللجنة الفنية منذ عام 2008. إن جامعة طرابلس تثبت في كل يوم أنها وسام على صدر التعليم الجامعي في لبنان ولكي تظل جديرة بهذا الوسام على متخريجيها أن يتمسلوا في أدائهم العلمي بخمس خصال هي : العدل والعلم والحرية والوحدة على أساس القيم الاسلامية وبالاحسان في العمل.

وهنأ الخريجين عامة وخريجي إدارة الأعمال خاصة بصدور قرار معادلة شهادات كلية إدارة الأعمال في الجامعة .

ثم كانت كلمة أمين فتوى طرابلس فضيلة الشيخ محمد إمام التي ركزت على دور الجامعة وتطور نشاتها كونها مؤسسة جادة المعايير رصينة المناهج ، لم تألُ جهداً في استقطاب أسماء لامعة من لبنان والعالمين العربي والإسلامي لكي يضفي كل من خبرته ويضيف من مدرسته ، وتصبّ من الآفاق ألوان الفنون في هذه السبيكة الجامعة، جامعة طرابلس .

ثم توجه إلى الخريجين بالمباركة مُستذكراً مقاعد الدراسة في هذا الصرح النبيل – يوم كان طالباً فيها – تغمره الفرحة بلقاء مشايخه وأساتذته وزملائه كل يوم على أسفار العلم ونفائس المسائل ، وكيف دأبت إدارة الجامعة على كل جميل ولمسة  رقيّ وتخطيط مع كوكبة من الرجالات لاستشراف الأفق الواعد وكان ما أرادوا حتى بتنا اليوم نتكلم عن أعلى الشهادات وأرفعها صار لطرابلس جامعتها .

بعد ذلك ، ألقت الطالبة بتول الزعبي كلمة الخريجين شاكرة إدارة الجامعة وأساتذتها على الإنجازات الزاخرة والمتنامية والإشراقات المتوالية على صعيد لبنان والعالم ومما جاء فيها: " ومشيئةُ الله قد اقتضت أن يتزامن هذا الحفل الكريم مع موسم الحج إلى بيت الله الحرام ، ونستذكر هنا أن سعي أمّنا هاجر بحثاً عن الماء الذي هو سرّ الحياة قد أصبح شعيرة من شعائر هذا الدين ، فندرك حينئذ أن السعي لأسباب العيش مطلوب كما أن السعي للحياة الآخرة مطلوب ، وهذا ما حدا بجامعتنا الكريمة إلى افتتاح كلية إدارة الأعمال ، التي نسعد أن نكون إلى جانب إخواننا من خريجيها هذا العام لنشكل معهم جناحين من أجنحة نهضة الأمة ، إذ  لا نهضة للأمة من دون شريعة تضبط سيرها نحو الله، كما لا نهضة لأمة لا تحسن إدارة مواردها وطاقاتها" .

 

 

وفي الختام ، ألقى معالي الدكتور خالد قباني كلمة دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ محمد نجيب ميقاتي ، منوهاً بعزيمة رئيس مجلس أمناء الجامعة الشيخ المحامي محمد رشيد الميقاتي ومضيِّه في الارتقاء بالجامعة والنهوض بها .

وما جاء في كلمته : آلينا على أنفسنا مع الوزير الصديق سمير الجسر أن نناضل من أجل بناء دولة القانون والمؤسسات ، وأصبحت هذه الجامعة التي نفتخر بها جامعة بين العلم والإيمان وهذه ميزتها .. العلم لكي ننمي العقول الذي بدونه لن يكون لنا موقع ، والإيمان لكي نرتقي إلى أعلى درجات الرقي الإنساني .

وقال : " إن المجتمع اللبناني يعيش اليوم أصعب مرحلة في تاريخه .. فالوطن ليس بخير ولا يمكن أن يكون بخير وأبناؤه يعيشون في واقع قلق على وقع أفكار تخطف نهجاً ولا يمكن للبنان إلا أن يعيش في نهج الاعتدال والتسامح والعيش الواحد فمن هذه المفاهيم يسقط لبنان الوطن ويخسر موقع الضرورة وتتشرذم جغرافيته .

 

 

 

ثم وزعت الشهادات على الخريجين والخريجات .